فوم بولي يوريثان
مائي وحراري معاً؛ الأشهر للأسطح السكنية.
في الرياض يدخل جزء كبير من الحرارة من السطح مباشرة. العزل الحراري يقطع هذا المدخل فيبرد الدور العلوي أسرع ويعمل التكييف أقل.
وظيفتان مختلفتان يُخلط بينهما كثيراً: العزل المائي يمنع مرور الماء، والعزل الحراري يبطّئ انتقال الحرارة. ومادة قد تؤدّي إحداهما ولا تؤدّي الأخرى.
الأكريليك والبيتومين والرولات والأسمنتي مواد عزل مائي في الأساس؛ لونها الفاتح قد يعكس بعض الأشعّة لكنها لا تُعدّ عزلاً حرارياً.
والخلاصة العملية: إن كان الهدف خفض حرارة الدور الأخير فالمائي وحده لن يفعل شيئاً يُذكر.
**الفوم بالرشّ** يعزل الحرارة والماء معاً في طبقة واحدة ويقفل الفراغات والوصلات — للسقف الخرساني وسقف الشينكو والمبنى القائم.
**ألواح العزل** (بوليسترين أو صوف صخري) تُركَّب جافّة بسماكة ثابتة معروفة — للمباني الجديدة حين يُحسب العزل في التصميم، وللجدران المزدوجة.
**الدهانات العاكسة** تعكس جزءاً من الأشعّة ولا تعزل بسماكة — هي طبقة حماية وتحسين لا بديل عن عزل حراري.
والسقف المعدني يمرّر الحرارة بسرعة وفيه وصلات ومسامير تخترقه، فالرشّ هو الشائع له لأنه يعالج الأمرين معاً.
مائي وحراري معاً؛ الأشهر للأسطح السكنية.
للجدران وللمباني التجارية والصناعية حيث يلزم عزل صوتي ومقاومة للحريق.
الجدار المزدوج يُعزل من داخل الفراغ بين الطبقتين وقت البناء — وهذه فرصة لا تتكرّر بعد الإغلاق.
والجدار القائم يُعالج من الخارج بطبقة عازلة ثم تشطيب، أو من الداخل بألواح. والخارج أفضل لأنه يمنع الحرارة قبل دخولها ولا يأكل من مساحة الغرفة.
وقبل أي عمل نفحص المكيّف نفسه: فلتر مسدود أو غاز ناقص يعطيان الأعراض نفسها ويُعالجان بصيانة لا بعزل.
ثلاث علامات عملية: أن يكون الدور الأخير أحرّ من بقية البيت بفارق واضح رغم التكييف نفسه · أن يبقى السقف من الداخل دافئاً بعد غروب الشمس بساعات · أن ترتفع فاتورة الكهرباء صيفاً بفارق كبير عن بقية السنة.
واجتماع علامتين يرجّح أن المشكلة حرارية لا تكييفية.
ولا نعدك برقم توفير في الفاتورة — يختلف بالمبنى والتكييف والاستخدام وعدد ساعات التشغيل. ما نعد به سطح لا ينقل الحرارة كما كان.
لا نعدك برقم توفير في الفاتورة — يختلف بالمبنى والتكييف والاستخدام. ما نعد به: سطح لا ينقل الحرارة كما كان، ويمكنك لمس الفرق في سقف الدور العلوي.
العزل الحراري يمنع انتقال الحرارة عبر الأسطح والجدران فقط. لا يمنع تسرّب الهواء من النوافذ والأبواب، ولا الإشعاع الداخل عبر الزجاج، ولا يُغني عن التكييف — لكنه يقلّل استهلاكه.
التجهيز نفسه في كل حال: إزالة ما لا يتماسك من عزل قديم، وقفل الشروخ، وتنظيف السطح من التراب تماماً، والتأكّد من جفافه. وعلى السقف المعدني يُضاف: غسل السقف ومعالجة أي صدأ، وشدّ المسامير المرتخية، واستبدال الألواح المثقوبة أو المتآكلة — لأن الفوم يغطّي العيب ولا يصلحه. وعلى السطح الخرساني: فحص التسرب أولاً إن كانت هناك علامة رطوبة في السقف من تحت. لا عزل حراري فوق تسرب فعّال — الماء يبقى يعمل تحت الطبقة الجديدة ويرفعها. وبعد التنفيذ يُختبر: على الشينكو يُرَشّ بالماء ويُختبر أثناء الرشّ، وعلى الخرساني بعد الفوم غمر السطح مع مراقبة الأسقف من تحت.
الفوم نعم؛ الألواح والدهانات لا. لذلك نسأل أولاً: ماذا يحتاج سطحك؟
لا نعدك برقم توفير في الفاتورة — يختلف بالمبنى والتكييف والاستخدام وعدد ساعات التشغيل. ما نعد به سطح لا ينقل الحرارة كما كان.
الفوم بالرشّ يعزل الحرارة والماء معاً ويقفل الفراغات — للمبنى القائم وسقف الشينكو. والألواح تُركَّب جافّة بسماكة ثابتة — للمباني الجديدة والجدران المزدوجة. والدهانات العاكسة تعكس جزءاً من الأشعّة ولا تعزل بسماكة — طبقة تحسين لا بديل.
السقف أولاً لأنه أكبر مصدر حرارة في الدور الأخير. والجدار المزدوج يُعزل من داخل فراغه وقت البناء، والقائم يُعالج من الخارج — والخارج أفضل لأنه يمنع الحرارة قبل دخولها ولا يأكل من مساحة الغرفة.
ثلاث علامات: الدور الأخير أحرّ من بقية البيت بفارق واضح رغم التكييف نفسه · السقف يبقى دافئاً بعد الغروب بساعات · فاتورة الصيف أضعاف الشتاء. واجتماع اثنتين يرجّح الحرارية. ونفحص المكيّف أولاً — فلتر مسدود أو غاز ناقص يعطيان الأعراض نفسها.
نخبرك بالتكلفة قبل أي عمل.